“الديمقراطية” تدعو لبناء جبهة عالمية من الشعوب المتضررة من سياسات الإمبريالية الأميركية

تتقدم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتهاني الحارة إلى شعوب العالم، وعلى الأخص قواه التقدمية والديمقراطية واليسارية والليبرالية، في اليوم العالمي للانتصار على النازية والفاشية. وتقف وقفة إجلال واحترام تقديراً للتضحيات الغالية التي قدمتها شعوب العالم كافة في الحرب العالمية الثانية، التي شكلت مظهراً متوحشاً من مظاهر صراع الرأسماليات والإمبرياليات العالمية على تقاسم الشعوب ونهب ثرواتها وإخضاعها لسياسات تبعية وإغلاق الطريق والأبواب أمام تنميتها سياسياً واقتصادياً وإجتماعياً، وثقافياً، والقضاء على كيانيتها الوطنية على غرار الجريمة التي ارتكبها الاستعمار البريطاني الغادر بحق شعبنا الفلسطيني، في تحالفه مع الحركة الصهيونية والتي لقيت دعماً غير محدود من الإمبريالية الأميركية.

وحذرت الجبهة في بيان لها، من خطورة إعادة إحياء النزعات الفاشية على يد قوى التخلف والإنغلاق في أوروبا والولايات المتحدة، وإعادة إحياء السياسات الإمبريالية على يد إدارة ترامب التي لم تتوقف عن قرع طبول الحروب الإقتصادية ضد دول العالم وشعوبها، لتعيد تنصيب نفسها شرطياً جديداً للعالم، خاصة في منطقتنا العربية عبر ما يسمى (صفقة القرن) الهادفة إلى تصفية المسألة والحقوق الوطنية الفلسطينية، وتسييد “إسرائيل الكبرى” على زعامة الشرق الأوسط، وإلحاقه بسياستها الاستعمارية الإستيطانية والعنصرية.

ودعت الجبهة في الختام شعوب العالم للتضامن فيما بينها في مواجهة مظاهر الفاشية الأميركية الجديدة، في الشرق الأوسط، وفي حروبها ضد سوريا وكوبا، وفنزويلا وإيران، وروسيا، والصين، وبوليفيا وكوريا الشمالية وغيرها، لكسر شوكة العدوان، وصون الإنسانية ومستقبلها في الإستقرار والتقدم والأمن والعدالة الاجتماعية والتنمية الإقتصادية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*